علي بن محمد ابن سعود الخزاعي
397
تخريج الدلالات السمعية
وثمانين وهو ابن أربع وتسعين سنة ، وهو آخر من مات بالشام بحمص من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . وفي باب الباء من كتاب النساء ( 1797 ) بهيّة ، قال : ويقال بهيمة - بزيادة ميم - بنت بسر أخت عبد اللّه بن بسر المازني تعرف بالصّماء ، قال أبو زرعة ، وقال لي دحيم : أهل بيت أربعة صحبوا النبي صلّى اللّه عليه وسلم : بسر وابناه عبد اللّه وعطية وابنته أختهما الصماء . وفي باب الصاد ( 1874 ) الصماء بنت بسر المازنية أخت عبد اللّه بن بسر . انتهى . فقد أثبت أبو عمر رحمه اللّه تعالى من إخوة عبد اللّه والصماء ما كان نفاه أولا بقوله في اسم عبد اللّه : وليس من الصماء في شيء . الفصل الثاني في ذكر من أخذ بالركاب من الصحابة رضوان اللّه عليهم ، اقتداء برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال القاضي أبو الفضل عياض في « الشفاء » ( 2 : 110 ) عن الشعبي « 1 » : صلّى زيد بن ثابت على جنازة أمه ، ثم قرّبت له بغلته ليركبها ، فجاء ابن عباس فأخذ بركابه ، فقال زيد : خلّ عنه يا ابن عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال : هكذا نفعل بالعلماء ، فقبّل زيد يد ابن عباس وقال : هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا . الفصل الثالث فيما جاء في ضمّ ثياب الفارس في سرجه عند ركوبه ذكر الثعالبي في « فقه اللغة » والمطرّز في « اليواقيت » والنص له ، قال ، قال أبو العباس ثعلب : قال ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما : بعث رسول اللّه صلّى اللّه
--> ( 1 ) انظر هذه القصة أيضا في نثر الدر 1 : 408 - 409 وعيون الأخبار 1 : 269 وأنساب الأشراف 3 : 46 والعقد 2 : 127 ، 224 والبصائر 1 : 112 ومحاضرات الراغب 1 : 262 والتذكرة الحمدونية 1 : 104 وألف باء 1 : 19 .